fbpx
Connect with us

سياسة

تقنين تعليقات زوار الصحف الالكترونية بأحكام قانون الصحافة والنشر

أعلنت وزارة الثقافة و الاتصال التنزيل السليم للمكتسبات الحقوقية وللقواعد القانونية المرتبطة بالقطاع، عبر تفعيل مقتضيات التصدي للأخبار الكاذبة والوقائع غير الصحيحة.على تنزيل سليم للمكتسبات الحقوقية وللقواعد القانونية المرتبطة بالقطاع، عبر تفعيل مقتضيات التصدي للأخبار الكاذبة والوقائع غير الصحيحة، لاسيما تلك المتعلقة بحرية الصحافة والحق في الولوج إلى مصادر الخبر والحصول على المعلومات من مختلف المصادر، باستثناء المعلومات التي تكتسي طابع السرية، واستحضارا للقواعد المتعلقة بحماية الحقوق ذات الطابع الشخصي وتلك المرتبطة بأخلاقيات المهنة.

وإذ تؤكد الوزارة على أن حرية خدمات الصحافة الالكترونية مكفولة ومضمونة، فإنها تذكر أن تعليقات زوار الصحيفة الالكترونية تخضع لمبدأ الحرية والمسؤولية، وأن مدراء النشر ملزمون بعدم نشر أي محتوى يعد جريمة طبقا للقانون، مع وجوب سحب التعليقات في حالة ثبوت الإساءة. ولهذا الغرض، يضع مدراء النشر في الحيز المخصص للمساهمات الشخصية لمستعملي شبكة الانترنيت وسائل ملائمة لمراقبة المضامين غير المشروعة، التي من شأنها تسهيل عملية الحجب وجعل الولوج إليها مستحيلا، تطبيقا لمقتضيات المادة 36 من القانون المنظم لذلك.

و لهذا الغرض، وبموجب قانون الصحافة والنشر، تدعو الوزارة كافة المنابر الإعلامية الالكترونية، إلى السهر على تنزيل مقتضيات القانون المذكور، عبر حجب المعلومات والادعاأت الزائفة الواردة ضمن التعليقات على الخبر.

سياسة

وزير الصحة يحل ضيفا على الجمعية المغربية للعلوم الطبية لطرح سيناريوهات مواجهة كورونا

يحل وزير الصحة، البروفسور خالد آيت الطالب، ضيفا يوم السبت 25 يوليوز 2020 على الجمعية المغربية للعلوم الطبية، انطلاقا من الساعة الثالثة زوالا، للمشاركة في ندوة افتراضية حول سيناريوهات مواجهة الجائحة الوبائية لفيروس كوفيد 19 في موسم الخريف المقبل، والاستعدادات المتخذة في حالة تسجيل موجة ثانية من الوباء.

الندوة الافتراضية التي خصص لها موضوع كوفيد 19، الأنفلونزا الموسمية، فيروس الورم الحليمي البشري، البنوموكوك: أهمية التلقيحات .. أية توصيات؟ ستعرف مشاركة خبراء ومختصين من فرنسا والمغرب، كما هو الحال بالنسبة للبروفسور روبرت كوهن، عبد الرحمان المعروفي مدير معهد باستور، عبد الرحيم يحيان مدير مديرية السكان بوزارة الصحة، شكيب عبد الفتاح الاختصاصي في الأمراض التعفنية والأستاذ بكلية الطب والصيدلة بالدارالبيضاء، محمد بوسكراوي عميد كلية الطب والصيدلة في مراكش، حسن أفيلال رئيس الجمعية المغربية لطب الأطفال، سعد أكومي الرئيس المؤسس لجمعية الاختصاصيين في أمراض النساء والولادة في القطاع الخاص ومحمد بنعزوز عن مديرية السكان بوزارة الصحة، إلى جانب خالد بوحموش رئيس جمعية طب الأطفال لولاية الرباط.
وسيتم نقل الندوة الافتراضية على الرابط التالي:
http://Smsm.j4tinfo.com
أكمل القراءة

سياسة

الملك يهنئ رئيس جمهورية الباراغواي بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني

بعثالملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى رئيس جمهورية الباراغواي ماريو عبدو بينيتيز، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، للسيد ماريو عبدو بينيتيز عن خالص التهاني وصادق المتمنيات بموفور الصحة والهناء، ولشعب الباراغواي الصديق بموصول التقدم والازدهار.

ومما جاء في هذه البرقية “وأود بهذه المناسبة، أن أشيد بالتطور المضطرد الذي يطبع علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين بلدينا، مؤكدا لكم حرصي على مواصلة العمل سويا معكم، من أجل تعزيز هذه العلاقات، والدفع بها قدما نحو آفاق أوسع، خدمة للمصالح المشتركة لشعبينا الصديقين

أكمل القراءة

سياسة

منظمتان حقوقيتان دوليتان تفضح قمع المدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر

شرت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، بشكل مشترك، تقريرا حول قمع المدافعين عن حقوق

شرت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، بشكل مشترك، تقريرا حول قمع المدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر.

وتعرض هذه الوثيقة، التي نشرها مرصد المؤسستين المعنيتين بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، التسلسل الزمني للهجمات التي تعرض لها النشطاء الحقوقيون في الجزائر خلال الفترة ما بين 22 فبراير 2019 و5 ماي 2020، “بعد عام من انطلاق شرارة الحراك الشعبي، وفي خضم جائحة كوفيد-19 العالمية، التي تجتاح الجزائر بقوة”.

وحسب المرصد، فإن المدافعين عن حقوق الإنسان مستهدفون بشكل خاص من طرف السلطات الجزائرية، في الوقت الذي يتعين فيه على الحكومات أكثر من أي وقت مضى “الإفراج عن جميع المعتقلين من دون سند قانوني كاف، بمن فيهم السجناء السياسيون وباقي السجناء المعتقلين لمجرد تعبيرهم عن آراء منتقدة أو معارضة”.

ووفقا للتقرير، “إذا كان متزعمو الحراك، الذين يواصلون مطالبتهم السلمية بانبثاق جزائر ديمقراطية، قد قاموا بتعليق المظاهرات منذ 15 مارس 2020 بسبب تفشي وباء فيروس كورونا، ولأن البلد بأكمله أخضع لتدابير الحجر الصحي منذ 4 أبريل، فإن القمع استمر من خلال أحكام قضائية بالسجن النافذ”.

وأوضح أنه منذ بداية الانتفاضة الشعبية في 22 فبراير 2019 بالجزائر، “تضاعفت الاعتقالات، والتوقيفات، والاحتجازات التعسفية، كما تعددت مظاهر سوء معاملة المناضلين السلميين والمتظاهرين البسطاء”.

وأضاف التقرير أنه من بين الأشخاص المستهدفين، “تعرض المدافعون عن حقوق الإنسان -لاسيما الأعضاء النشطون في الحركة- للقمع بشكل متزايد. وقد تكثفت مضايقتهم القضائية منذ شتنبر 2019، وذلك قصد إسكات صوتهم”.

وأشار التقرير إلى أن “موجة الإفراج عن المتظاهرين وشخصيات الحراك بين دجنبر 2019 ويناير 2020 لم تشكل سوى جرعة أمل قصير المدة”، حيث أن “القمع استأنف في فبراير، مع قمع المظاهرات بعنف من قبل الشرطة، مما أدى إلى اعتقال مئات المتظاهرين السلميين، وسلسلة من الأحكام الثقيلة ابتداء من شهر مارس”.

وفي الوقت الذي يواجه فيه العالم جائحة فيروس”كوفيد-19″ وأزمة صحية غير مسبوقة، أعلن الحراك عن هدنة منذ 15 مارس 2020، حيث جرى تعليق المسيرات لأسباب صحية، قصد منح الأولوية لمكافحة الفيروس. وردا على ذلك -يضيف التقرير- “واصلت السلطات اعتقال ومضايقة ومعاقبة المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين تظاهروا بسلام حتى 15 مارس 2020”.

وفي ختام التقرير، طالب المرصد السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين على نحو قسري، في سياق تزايد خطر انتشار الفيروس في السجون، وفقا للتوصيات التي أعربت عنها المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

وفي مواجهة خطر الانتشار واسع النطاق للفيروس في السجون، دعا التقرير إلى اتخاذ تدابير طارئة للحفاظ على صحة المعتقلين، لاسيما من حيث التغذية، والصحة، والنظافة، والإخضاع للحجر الصحي، وذلك بشكل مناسب ومحدود زمنيا وشفاف.

أكمل القراءة

أحدث المقالات

مقالات شائعة